تصاعد احتجاجات مهنيي الصحة بالداخلة للمطالبة بصرف التعويضات عن البرامج الصحية

يستمر التصعيد الاحتجاجي لمهنيي الصحة بجهة الداخلة وادي الذهب، في ظل ما يعتبرونه تأخراً غير مبرر من قبل المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية في صرف مستحقاتهم المالية المرتبطة بالبرامج الصحية، رغم استيفائهم لكافة الشروط القانونية والتنظيمية.
وفي بيان مشترك، أعربت ثلاث نقابات صحية عن استيائها من التأخير في تنفيذ مضامين اتفاق 23 يوليوز 2024، معتبرة أن هذا الوضع يشكل “حيفًا” بحق الأطر الصحية التي تعمل في بيئة صعبة، بعيدًا عن المراكز الاستشفائية الكبرى في الشمال.
ودعا التنسيق النقابي إلى الإسراع في تعيين مسؤولين جدد في المناصب الشاغرة بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، وضمان استفادة كافة مهنيي القطاع من التعويضات دون أي تمييز. كما جدد دعوته للأطر الصحية إلى مقاطعة التقرير الإداري احتجاجًا على الوضع القائم.
وفي إطار خطوات تصعيدية جديدة، أعلن التنسيق عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الجهوية يوم 6 مارس 2025، يعقبها اعتصام إنذاري داخل المندوبية الإقليمية للصحة بوادي الذهب في 10 مارس.
وحمل البيان الجهات المعنية كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تنجم عن هذا التأخير، مشددًا على أن مهنيي الصحة مستعدون لاتخاذ جميع الأشكال النضالية المشروعة لضمان حقوقهم.


