
اللقاء التوسيعي: تقييم الإنجازات واستشراف المستقبل
انعقدت مساء اليوم الجلسة التوسيعية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال في قصر المؤتمرات بمدينة العيون، تحت شعار “التضامن الوطني في خدمة التنمية والمواطن”، بحضور:
نزار بركة، الأمين العام للحزب.
حمدي ولد الرشيد، المنسق الجهوي للأقاليم الجنوبية.
قيادات حزبية ومئات المناضلين.

وهدفت الجلسة إلى تقييم المشاريع المنجزة في الأقاليم الجنوبية واستشراف آفاق جديدة لتعزيز التنمية.
إشادة بالإنجازات التنموية
في كلمته الافتتاحية، سلط نزار بركة الضوء على أبرز المنجزات، من بينها:
1. البنية التحتية:
استكمال 90% من مشاريع النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه الملك محمد السادس عام 2015.
تدشين الطريق الوطني رقم 1 (تيزنيت-الداخلة)، ما يعزز الربط الاقتصادي بين الشمال والجنوب.

2. الطاقة المتجددة:
إنتاج 1300 ميغاواط من الطاقة عبر مشاريع الرياح والطاقة الشمسية.
توقيع اتفاقية مع موريتانيا لربط شبكات الطاقة بين الداخلة ونواذيبو، مما يعزز التعاون الإقليمي.
3. الاستثمار الصناعي:
إطلاق أول محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونياك في العيون، مما يجعلها قطبًا صناعيًا وطنيًا.

تعزيز المكانة الدولية للمغرب
أكد بركة أن المغرب حقق تحولًا استراتيجيًا في قضيته الوطنية من خلال:
الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء من قبل دول كبرى مثل الولايات المتحدة، فرنسا، وإسبانيا.
تبني المجتمع الدولي مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي تحت السيادة المغربية.
توطيد الشراكات الإقليمية، خاصة عبر مشاريع الطاقة مع موريتانيا.

رؤية شاملة للتنمية البشرية
تشمل المشاريع التنموية مجالات مختلفة، من بينها:
التعليم العالي: إنشاء كلية الطب والصيدلة بالعيون.
التكوين المهني: تطوير برامج تأهيل الشباب لولوج سوق العمل.
الفلاحة والصيد البحري: دعم المقاولات الصغيرة وتحديث البنية التحتية في هذه القطاعات الحيوية.

ختام اللقاء: تأكيد على الثقة المجتمعية
في ختام اللقاء، شدد نزار بركة على أن:
نجاح الحزب يعتمد على ثقة المواطنين ودعمهم المستمر.
حزب الاستقلال ملتزم بتنفيذ الرؤية الملكية لتحقيق التنمية الشاملة.
التلاحم بين المناضلين هو الركيزة الأساسية للحفاظ على المكتسبات وتطويرها.

> “الحزب سيظل في خدمة الوطن والمواطن.. الولاء الأسمى لمغربنا الحبيب.”
— نزار بركة

بهذه الروح، يواصل حزب الاستقلال مسيرته لتعزيز التنمية في الأقاليم الجنوبية، واضعًا المواطن في صلب أولوياته.



