أعلنت الجهات المنظمة لمنتدى الصحراء المغربية الدولي للصحافة والإعلام عن قرار تأجيل انعقاد دورته السادسة إلى موعد لاحق، وذلك في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت بشكل مباشر على ظروف تنظيم هذه التظاهرة الدولية.
وأوضح كل من مرصد الصحراء للدبلوماسية الإعلامية والسلم والتنمية، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن هذا القرار يأتي حرصًا على ضمان مشاركة واسعة لوفود إعلامية ومهنية دولية، والتي كان من المنتظر حضورها لإغناء أشغال المنتدى وتعزيز طابعه الدولي.
ويُعد المنتدى من أبرز المبادرات الإعلامية الحديثة في المغرب، حيث يشكل منصة سنوية للحوار وتبادل الخبرات في مجالات الإعلام والدبلوماسية، ويستقطب نخبة من الإعلاميين والخبراء من مختلف الدول، خاصة من إفريقيا والعالم العربي.
ومنذ انطلاقه سنة 2021 بمدينة كلميم، عرف المنتدى تنظيم عدة دورات في عدد من أقاليم الجنوب المغربي، من بينها آسا-الزاك، طانطان، وسيدي إفني، في إطار إبراز المؤهلات التنموية لهذه المناطق وتعزيز إشعاعها على الصعيدين الوطني والدولي.
ويركز هذا الحدث على قضايا محورية، من بينها تطوير الأداء الإعلامي، وتعزيز التعاون المهني، ومواكبة التحولات الرقمية، إضافة إلى إبراز دور الإعلام في الدفاع عن القضايا الوطنية.
كما يسعى المنتدى إلى دعم قدرات الصحفيين من خلال تنظيم دورات تكوينية وورشات متخصصة بشراكة مع مؤسسات إعلامية دولية، من بينها معهد الجزيرة للإعلام، بهدف الارتقاء بالكفاءات المهنية في القطاع.
وقد نجح المنتدى خلال دوراته السابقة في بناء شبكة علاقات واسعة مع هيئات وتنظيمات إعلامية دولية، واستقطاب مشاركات من اتحادات صحفية عربية وإفريقية، مما عزز مكانته كموعد إعلامي دولي بارز.
وكان من المرتقب أن تنظم الدورة السادسة خلال شهر أبريل المقبل، بمشاركة شخصيات وازنة من مجالات الإعلام والثقافة والفن والرياضة، مع برمجة أنشطة مهنية وتكوينية متنوعة، إضافة إلى تكريم عدد من الأسماء التي ساهمت في تطوير المشهد الإعلامي على المستويين الوطني والدولي.
وسيتم الإعلان عن الموعد الجديد لتنظيم هذه الدورة في وقت لاحق، وفق ما تسمح به الظروف الإقليمية والدولية.


