



بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، الذي يتم إحياؤه في شهر أبريل من كل سنة، نُظم بمدينة السمارة نشاط تربوي وفني لفائدة الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، وذلك في إطار شراكة بين عدد من الفاعلين المحليين، من بينهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وعدد من القطاعات والمؤسسات المعنية.




الفعالية، التي احتضنتها المدينة تحت شعار “المجتمع القوي هو المجتمع الذي يشمل الجميع”، تضمنت معرضًا فنيًا لأعمال الأطفال المستفيدين من خدمات جمعية “عطاء الله لأطفال التوحد وتأخر النطق”، إلى جانب حملة توعوية تهدف إلى نشر الوعي العام حول التوحد، وتأكيد أهمية التشخيص المبكر والتدخل العلاجي الفعال.




وقد أشرف على انطلاق هذه التظاهرة السيد باشا مدينة السمارة، بحضور عدد من ممثلي القطاعات المعنية، من بينها مندوبية التعاون الوطني، ومندوبية الصحة، إلى جانب أطر الجمعية، وأولياء أمور الأطفال، وممثلين عن وسائل الإعلام المحلية، وعدد من المهتمين بالشأن الاجتماعي.




وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي للأطفال ذوي التوحد، من خلال تسليط الضوء على قدراتهم الفنية ومواهبهم، وكذا تحفيز المجتمع المحلي على دعم مسارات التكوين والتأهيل لهذه الفئة. كما تم التركيز على ضرورة تكثيف الجهود لتوفير بيئات تعليمية دامجة، سواء في القطاعين العمومي أو الخصوصي، مع تعزيز ثقافة تقبل الفروقات العصبية، انسجامًا مع التوجهات العالمية في هذا المجال.




وتندرج هذه التظاهرة في إطار الأنشطة الموازية التي تعتمدها الجمعيات العاملة في مجال التوحد، كمكوّن مكمل للبرامج التأهيلية والتربوية الموجهة للأطفال، بهدف دعم مهاراتهم التواصلية والاجتماعية وتوسيع آفاق اندماجهم في الحياة اليومية.






